المشاركات

صورة
 * سؤال * ليس بريء وإنما عن سوء ظن بمن يُظهر الورع التقوى عندما يكون الحديث عن الأشقياء فيُبرر خياناتهم ويلمع قذاراتهم ويهوّن من موبقاتهم وفي المقابل يُبطن الحقد على الحلفاء ويفتري الكذب على الشرفاء ويتهم بالخيانة الأوفياء ! السؤال :  من كان ينادي بالصلح مع قطر على الرغم من مؤامراتها والتحالف مع تركيا على الرغم من موبقاتها بحجة أن  الوحدة " خير " بينما  الفرقة " شر " ومن باب  اجتماع  الكلمة ونبذ الخلاف ما الذي جدّ وتغيّر وجعله يظهر هذه الأيام  للهمز بالحلفاء وتخوين الأوفياء والسخرية من الأتقياء والمطالبة بمقاطعة من تجاوزت العلاقات معهم إلى أبعد من التحالف والوصول إلى مكانة عند حكامنا الكرام لن يبلغ إليها سواهم ! بُلينا هذه الأيّام بفروخ إن خالفتهم دينياً ومعك النّص ( كفّروك ) وأصدروا بحقك صك للنار وبئس القرار وإن خالفتهم سياسياً ومع تصريح رسمي ( خوّنوك ) وجرّدوك من وطنيتك واتهموك بالعمالة !